برنامج لمواجهة قلق الامتحان وفق النظرية المعرفية – الانفعالية

24 - 02 - 2015

نستعرض في البحث نموذجاً لكيفية استخدام الإرشاد المعرفي- الانفعالي في مواجهة مشكلة قد تواجه عدداً من طلبة المدارس الإعدادية والثانوية. وهي قلق الامتحان. - ولابد من الإرشاد إلى أنه يمكن للمرشدين النفسيين التربويين الجدد في الثانويات والإعداديات الاهتداء لوضع برامج أخرى

عندما تواجههم مشكلات انفعالية يعانيها بعض الطلبة آخذين ضرورة تحويل الحالات التي تفوق درجة إعدادهم إلى الاختصاصين العياديين الموجودين في الجمعة السورية للعلوم النفسية أو في قسم الصحة النفسية في كلية التربية أو الأطباء النفسيين والمعالجة في عياداتهم الخاصة. يرتبط قلق الامتحان Test Anxiety بالمواقف التقويمية والتقديرية التي تواجه الفرد لاتخاذ قرار بشأن مستقبله الدراسي أو الوظيفي. وما نقصده في هذا الجزء من الدليل قلق الامتحان الذي يواجه بعض الطلبة أثناء خضوعهم للامتحانات لتقدير مستوياتهم التحصيلية ولتحديد نجاحهم أو فشلهم في مراحلهم الدراسية. والقلق الامتحاني الذي نقصده بالبرنامج هو تلك الحالة الانفعالية المؤقتة التي تنشأ من خلال إدراك الطالب لمواقف الامتحان على أنها مواقف تهديدية لشخصيته. غالباً ما ترافق هذه الحالة توتر وتحفز وشدة انفعالية وانشغالات معرفية تؤثر على التركيز المطلوب أثناء الامتحان بشكل يجعل المعرفية المطلوبة في الموقف الامتحاني أقل بكثير من اللازم للنجاح في الامتحان وتجاوزه. البرنامج الإرشادي : 1- قبل أن يبدأ البرنامج الإرشادي خذ بالحساب القضايا التالية لضمان أفضل النتائج : أ‌) انتبه للوقت الذي سيخضع فيه الطالب للامتحان الفعلي، أي لابد لك من التأكد من وجود فترة زمنية مناسبة بين بدء امتحان الطالب وبين الجلسات الإرشادية. ب‌) انتبه إلى أكثر الأعراض بروزاً لدى الطالب والتي تحتاج إلى مواجهة قبل غيرها. جـ) حدد المواقف الامتحانية الفعلية التي سيخضع لها الطالب والتي ستبين مدى فائدته من البرنامج الإرشادي المفتوح. د ) تذكر أن برنامجك سيؤثر في مستقبل الطالب وفي نجاحه وإخفاقه. لذا تهمل في اتخاذ أي قرار بشأنه وبشأن تنفيذ البرنامج. هـ) انتبه إلى خصائص الطالب ودافعيته ورغبته في التخلص من حالة القلق لديه. 2- عدد الجلسات الإرشادية ومدتها : يتوقع أن تتراوح جلسات البرنامج بين /10 – 14/ جلسة بمعدل /45/ دقيقة للجلسة الواحدة. ويفضل في الأسابيع الثلاث الأولى وجود جلستين أسبوعياً، ثم يتضاءل عددها لتصبح جلسة واحدة بالأسبوع، مع ضرورة إجراء جلسة ليلة الامتحان أو في اليوم السابق مباشرة للامتحان، وإجراء جلسة أخرى بعد الامتحان بهدف تقييم القلق الامتحاني لدى الطالب وبيان أثر البرنامج. 3- أهداف البرنامج الإرشادي : حدد الأهداف الأساسية والفرعية للبرنامج وتكون هنا على الشكل التالي : أ – الأهداف الرئيسية : 1- العمل على خفض القلق الامتحاني لدى الطالب المسترشد. 2- إكساب الطالب المسترشد بعض الأساليب بعض الأساليب والمهارات لمواجهة قلق الامتحان. ب- الأهداف الفرعية : وهي الأهداف الخاصة بكل جلسة من الجلسات الإرشادية. 4- الجلسات الإرشادية : يمكن تقسيم الجلسات الإرشادية إلى عدد من المراحل تختص كل واحدة بعدد من الجلسات وعدد من الأهداف. وهذه المراحل هي : 1ً- المرحلة الأولى : قد تستغرق جلستين : أهداف المرحلة : - التعرف إلى المسترشد ومشكلته. - تحديد هدف البرنامج للمسترشد. - تحديد خطوات البرنامج مع المسترشد. إجراءات المرحلة : 1- الترحيب بالمسترشد ومناقشته حول توقعاته عن البرنامج والإجابة على تساؤلاته آخذاً بالاعتبار خصائص العلاقة الإرشادية الناجحة (يمكن الرجوع إلى الفصل الثاني في هذا الدليل). 2- شجع المسترشد للحديث عن مشكلته. ويمكنك هنا بالإضافة إلى طرح الأسئلة المتعلقة بالبيانات العامة عنه، أن تتعرف إلى بدء ظهور القلق الامتحاني وفترة استمراره، ومستوى الطالب التحصيلي الأكاديمي، وكل ما يرتبط بطريقة دراسته واستعداداته للامتحان. وما إذا كان هناك من يساعده في دراسته أم لا. وهل يضع مخططات للدراسة، ومتى يبدأ بالتحضير للامتحان. كما لابد من الانتباه إلى قلقه الامتحاني عام أم أنه مرتبط بمواد دراسية معينة دون أخرى. 3- بين للطالب مقدار استبصاره لمشكلته وفهمه لها. 4- اتفق معه على أن الهدف الأساسي للبرنامج هو تخليصه من قلق الامتحان لديه. 5- ناقش معه خطوات تنفيذ البرنامج وعدد جلساته ومدتها. 6- أنه الجلسات بعد أن تتأكد أنك حققت أهدافك الثلاث. 2ً- المرحلة الثانية : قد تستغرق جلسة أو أكثر. أهدافها : - تشخيص قلق الامتحان. - حث المسترشد على مزيد من الاهتمام والدافعية لتنفيذ البرنامج. إجراءاتها : 1- ساعد المسترشد على وصف خبراته في الموقف الامتحاني وقبله وبعده. 2- طبق بعض أدوات الفحص اللازمة كاختبار القلق الامتحاني، قائمة تحليل السلوك – بالإضافة إلى المقابلة – إذا وجدت أن المسترشد غير قادر على إعطائك المعلومات اللازمة لتشخيص قلقه. 3- ساعد المسترشد على تقييم نتائج قلقه، وتقييم سلوكاته في المواقف الامتحانية، وساعده على تحديد السلوكات الإيجابية والسلبية إن وجدت معاً. 4- اشرح للطالب المسترشد أن هدف الإرشاد هو التخفيف من حدة القلق الامتحاني واستبداله بانفعالات إيجابية مناسبة. 5- حدد مع الطالب المسترشد الانفعالات السلبية المرافقة للقلق الامتحاني. 6- قم مع المسترشد بتقييم نتائج الانفعالات السلبية على الأداء في الامتحاني، وتقييم نتائج الانفعالات الإيجابية (إن وجدت). وبين له العلاقة بين نوعية الانفعال وطبيعة النتائج. المرحلة الثالثة : وتستغرق جلستين أو أكثر. أهدافها : 1- فحص الأفكار اللاعقلانية المرتبطة بالموقف الامتحاني. 2- تحديد ت الأحداث والمواقف المثيرة للأفكار اللاعقلانية. إجراءاتها : 1- اسأل المسترشد عن آخر امتحان تقدم إليه، وعن موعد آخر امتحان جرى ولم يتقدم إليه، وعن عدد الامتحانات وطبيعتها التي لم يتقدم لها وعن الأسباب التي جعلته لا يتقدم لها. 2- حدد مع المسترشد المواقف والأحداث التي أثارت أفكاره اللاعقلانية. 3- استعرض مع المسترشد الأفكار اللاعقلانية التي ظهرت في هذه المواقف. 4- حدد مع المسترشد أي من هذه الأفكار كانت أكثر إثارة لشعوره بالقلق. 5- رتب مع المسترشد هذه الأفكار ترتيباً تسلسلياً حسب الأثر الأكبر لها. ويمكن لك أن تسترشد بالأفكار اللاعقلانية العامة التالية التي يمكن أن تجدها لدى الطالب الذي يعاني قلق الامتحان، علماً أنها تختلف في شدتها من طالب إلى آخر. - لا يمكن أن أتصور أنني يمكن أن أرسب. - لا أستطيع أن أتحمل فكرة رسوبي. - إنني إنسان غبي وفاشل ولا يمكن أن أنجح مهما درست. - إذا رسبت فإن الناس ينظرون لي على أنني فاشل وغبي. - لا أتحمل نظرة والدي لي إذا رسبت. - أخشى أن أنسى المعلومات أثناء الامتحان أو أن تهرب مني. - أخشى أن أنسى المعلومات أثناء الامتحان أو أن تهرب مني. - أخشى أن يظهر عليّ الخوف والارتباك أثناء الامتحان. - أخشى أن يعرف الناس والمراقبين أنني خائف ومرتبك من الامتحان. - الامتحان مصيبة كبيرة لا يمكن أن أتجاوزها. - الامتحان شيء مرعب ولا يمكن أن ينجح فيه إلا الشخص الجيد. - كل الامتحانات سيئة ومرعبة. - مهما درست فإنني لن أنجح. - أشعر أ كل ما أدرسه سيتبخر بمجرد أن يقترب الامتحان. - وُضعت الامتحانات لينتقموا من الطلاب. - ليس الاستعداد للامتحان هو الذي يجعل الشخص ناجحاً فيه. المرحلة الرابعة : تستغرق جلسة أو أكثر. 1- تعريف المسترشد بالعلاقة بين الأفكار اللاعقلانية والقلق الامتحاني. 2- تعريف المسترشد بعدم وجود علاقة بين الموقف الامتحاني والقلق الامتحاني. 3- تعريف المسترشد بالعلاقة بين الموقف الامتحاني والأفكار اللاعقلانية والقلق الامتحاني. أي العلاقة بين A و B و C. إجراءاتها : 1- راجع مع المسترشد فحصكما لعناصر المواقف الامتحانية (A). 2- راجع معه الأفكار اللاعقلانية المرتبطة بهذه المواقف (B). 3- بيّن له أن سبب القلق الامتحاني (C) لديه هو أفكاره اللاعقلانية وليس الموقف الامتحاني. 4- تأكد أن المسترشد يفهم العلاقة بين (C) و (B) تماماً. 5- عرف المسترشد بأفكاره اللاعقلانية ونوعيتها وعلاقته بقلقه الامتحاني. 6- ميز معه بين الأفكار العقلانية واللاعقلانية. 7- اجعله يعبر لك ما ذكرته لتتأكد من فهمه لما قلت. 8- أعطه واجباً منزلياً يرتبط بقراءة بعض النصوص المبسطة عن النظرية المعرفية الانفعالية. المرحلة الخامسة : تستغرق أكثر من جلستين. 1- مناهضة الأفكار اللاعقلانية المرتبطة بالامتحان. 2- تغيير نوعية الأحاديث مع الذات. إجراءاتها : 1- بين للمسترشد من خلال الشرح والأمثلة والأسئلة والمقارنة الأفكار العقلانية المقابلة لأفكاره اللاعقلانية، ولماذا الأخيرة تكو ضارة بعكس الأولى. 2- درب المسترشد على تقنية وقف الأفكار اللاعقلانية. ويتطلب هذا منك أن تطلب من المسترشد أن يقوم برصد عدد مرات ظهور هذه الأفكار تتناقض عندما يستعرضها حتى نهاية الأسبوع أم لا. وفي حال ما إذا كان التبصر بها يساعد على إنقاصها. وإذا لم يحدث ذلك فدرّبه على أن يوقف هذه الأفكار باتباع هذه الإجراءات : أ‌) درّب نفسك على التيقظ والوعي عند ظهور الفكرة اللاعقلانية أو السلبية مباشرة. ب‌) أوقف العبارة أو الفكرة الخاطئة بالحديث إلى نفسك "إنني سأوقف هذه الفكرة الآن " ويمكن في هذه الخطوة أن تستعين ببعض أساليب العقاب الذاتي كإحاطة معصم اليد بإطار مطاطي تشده حتى نهايته ثم تتركه ينزلق على معصمك بقوة إذا ما ظهرت الفكرة غير المناسبة. كما يمكنك أن تتحول عن هذه بتغيير وضعية جسمك في الوقوف أو الجلوس أو الانتقال من المكان، أو أي إجراء آخر يمكن أن تقوم به. جـ) انتقل بهدوء إلى الفكرة الأخيرة التي سبقت الفكرة السلبية. 3- درّب المسترشد على التغيير أحاديثه السلبية مع ذاته والتي تدور حول قدرته على تحمل الإحباط والإخفاق، وحتمية سلوكاته اليزيولوجية وغير الفيزيولوجية التي يمكن أن تظهر أثناء الامتحان، ونسيان معلوماته...الخ. ويتطلب هذا منك أن تسأل المسترشد عن رصد أحاديثه السلبية لذاته المهددة لها ووضع أحاديث إيجابية بديلة فيها أوصاف إيجابية للذات وتوكيد لها. 4- درّب المسترشد خلال هذه الجلسات على تقنية الاسترخاء وتأكد أنه أتقنها، واعمل أن يرافق هذه التقنية تخيل الموقف الامتحاني في جزء منها. ويمكن لك أن تستفيد من التمرين التالي " الذي توجهه للمسترشد (يفضل أن يكون مسجلاً على شريط تسجيل يمكن أن يستخدمه المسترشد في المنزل بشكل مستمر) : - اجلس على مقعد مريح له مسندان لليدين ..... عدّل وضعيتك لتكون الجلسة مريحة تماماً .... حرر أي شيء مشدود على جسمك (حزام، ربطة عنق....الخ) الآن خذ تنفساً عميقاً تملأ رئتيك فيه وببطء... ومن ثم أزفر الهواء ببطء أيضاً ليخرج من رئتيك. كرر العملية ثلاث مرات. - إرخ جسمك وأعضاءك إرخاءً تاماً واستشعر بثقل في جسمك يشدك إلى الأسفل. الآن .... (شد) كل عضلة أو مجموعة عضلات توتيراً غير مؤلم من عضلات جسمك الرئيسية وحافظ على هذا التوتير (الشد) لمدة خس ثوانٍ ومن ثم إرخ العضلات الموترة واستشعر بهذا الاسترخاء وبالتوتير في هذه العملية المتناوبة .... عليك أن تركز انتباهك في التوتير والاسترخاء العضلي. - الآن كرر ما فعلته .... وتر جميع عضلات جسمك .... حافظ على هذا التوتر لمدة خمس ثوان. إرخ العضلات المتوترة واستمتع بهذا الاسترخاء... واستشعر به. - الآن خذ نفساً عميقاً ........ احبسه في صدرك ........... ازفر الهواء ببطء واستشعر بالتوتر يخرج مع الزفير. - بعد ذلك إرخ عضلات جميع جسمك في وقت تركز انتباهك على فكيك فتضغطهما، وتشد العضلات حول عينيك شداً قوياً، تستشعر بالتوتر في الفكين وفي العينين والوجه. دع عضلات جسمك مسترخية. - الآن ....... إرخ التوتير في الفكين وإرخ عضلات عينيك واستشعر بالاسترخاء في الفكين والعينين والوجه. - الآن ادفع برأسك إلى الخلف إلى الحد الذي تشعر بالتوتر في عضلات الرقبة وارفع كتفيك إلى الأعلى حتى ارتفاع الأذنين ...... استشعر بالتوتر العضلي في الرقبة وعضلات الكتفين، والقسم العلوي من الظهر، عاين التوتر العضلي في هذه المناطق والاسترخاء في بقية عضلات الجسم المسترخية. إرخ عضلات الكتفين بإعادتهما إلى الحالة السابقة ....... ودع رأسك يأخذ مكانه الأول، استشعر بالاسترخاء في الكتفين والرقبة. عمق هذا الاسترخاء. - الآن اجعل كفيك مقبوضتين ووتر عضلات معدتك ...... استشعر بالتوتر العضلي في القبضتين وعضلات المعدة وقارن هذا التوتر بالاسترخاء في بقية الجسم. إرخ الأصابع في الكفين .... وإرخ عضلات معدك .... استشعر هذا الاسترخاء. - وأخيراً ........ وتر عضلات الإلتين وعضلات الفخذين وادفع بأصابع رجليك إلى الأسفل لتوتير عضلات الساقين، استشعر بالتوتر في الإلتين وعضلات الفخذ والساق، بينما اجعل عضلات جسدك مسترخية .... الآن .......... إرخ عضلات هذه الأعضاء واستشعر بالاسترخاء فيها ودع هذا الاسترخاء يعم جميع أرجاء جسمك. عندما تزفر الهواء من منخريك تخيل كلمة (هادئ) كرر هذه العملية الزفيرية مع هذا التخيل ........ز للمدة التي ترغبها. ويمكن للمرشد أن يستخدم تقنيات استرخاء أخرى موجودة في كثير من الكتب المتخصصة بالإرشاد السلوكي. كما يمكن له أن يراوح بين تقنية الاسترخاء وتقنية التخيل المرتبطة بتخيل خبرات أو مواقف سعيدة بالنسبة للمسترشد بحيث تصبح هذه المواقف كمفتاح لحالة الاسترخاء من مجرد تذكر المسترشد لهذه المواقف. 5- أعط المسترشد واجباً منزلياً يستخدم فيه فنيتي وقف الأفكار والاسترخاء. المرحلة السادسة : تستغرق جلسة أو أكثر. أهدافها : 1- زيادة الاقتناع بفائدة الأفكار العقلانية لدى المسترشد. 2- تعويد المسترشد التفكير بأسلوب عقلاني بالمواقف الامتحانية. إجراءاتها : 1- استمر في اعتماد مبدأ الشرح والمقارنة والحوار لتعميق قناعة المسترشد بالأفكار العقلانية وفائدتها في تخفيف حدة القلق الامتحاني وفي تحقيق أهدافه. 2- بين للمسترشد أن تحقيق الجزء الإرشادي المتعلق بمعادلة (A.B.C) لا يتم إلا إذا استمر بمناهضة الأفكار اللاعقلانية واستبدالها بالأفكار العقلانية المتفق عليها في الجلسات السابقة. وأن من اللازم الاستمرار بوقف الأفكار السلبية اللاعقلانية عندما تظهر وتغيير الأحاديث الذاتية السلبية إلى أخرى إيجابية. 3- بيِّن للمسترشد أن مقداراً قليلاً من القناعة بالأفكار العقلانية لا يؤدي لتعديل قلقه الامتحاني وتغييره، وأنه لابد من زيادتها عن طريق الاستمرار في وقف الأفكار اللاعقلانية ومناهضتها وتحديها في كل مرة يحدّث بها نفسه أو في كل موقف يستثيرها. 4- استمر في تطبيق فنية الاسترخاء في هذه الجلسات. 5- اشرح له أهمية الواجبات المنزلية وأهمية القيام بها لاستمرار دحض الأفكار اللاعقلانية التي مازال يحملها وحسب درجة قناعته بالأفكار العقلانية. وتذكر أنك يمكن أن تنوع بين هذه الواجبات استناداً إلى الأساليب المعرفية والانفعالية والسلوكية. المرحلة السابعة : قد تأخذ عدة جلسات. أهدافها : 1- مراجعة الواجبات المنزلية. 2- مساعدة المسترشد على تطبيق الأفكار العقلانية في الحياة الواقعية. خطواتها : 1- راجع مع المسترشد واجباته المنزلية وناقش معه درجة نجاحه وإخفاقه في تنفيذها. 2- تأكد من أنه قام بالاستفادة من هذه الواجبات في مواجهة الموقف الامتحاني (يعتقد خلال هذه الفترة من الإرشاد أن الطالب لابد وأنه سيخضع لموقف امتحاني ما أساسي أو ثانوي). 3- تأكد من تغيير أفكاره اللاعقلانية فعلاً وليس مجرد تغيير سطحي أو آني لها. 4- بين له أن مواجهة قلقه الامتحاني تتطلب الاستمرار في تحدي أفكاره اللاعقلانية وأسلوب الحديث مع ذاته خاصة ما يتعلق بقدرته على تحمل الإحباط والإخفاق. الجلسة الأخيرة : هدفها : إنهاء البرنامج الإرشادي. إجراءاتها : 1- بين للمسترشد درجة التحسن التي وصل إليها من خلال مراجعة أفكاره الجديدة المتعلقة بالموقف الامتحاني. 2- أعط للمسترشد دافعاً لأن يكون مرشداً لنفسه عندما يواجه الموقف الامتحاني، وكيف يستفيد مما تعلمه من تقنيات. 3- أكد عليه ضرورة الاستمرار والمثابرة بتطبيق ما تعلمه لمواجهة المواقف الامتحانية التي تثير انفعالات سلبية لديه.

.

القراءات : 3217
القسم : التنمية البشرية

التعليقات