يقظة وعي

نشره: مؤسسة النخب الأكاديمية

30 - 05 - 2021

الإنسان بطبعه يتمثل سلوك من حوله، ويتأثر به، والنجاح عدوى سريعة الانتقال وكذلك الفشل


.

يقول الله جلَّ وعلا:
(وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِيْنَ يَدْعُوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ والعَشِيِّ يُرِيْدُوْنَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُم تُرِيْدُ زِيْنَةَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا) الكهف: 28
أي لا تتركهم، ولا تغادرهم، ولا تبتعد عنهم من أجل زينة وشهوات وفتن الدنيا.

(وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا)  الكهف:28
أي لا تطع  صاحب السوء الغافل، فإن أمره فرطًا، حياته منفرطة، متشتتة، مبعثرة.

ليــس في همتــه حركــة.
وليــس في وقتــه بركــة.
وليس في عمله استمـرار.
ولا فـي حيــاته استقــرار.

.

القراءات : 52
القسم : التنمية البشرية

التعليقات